من نحن

عن العائلة

عائلة شبير هي واحدة من أبرز وأعرق العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، ولها تاريخ حافل بالعطاء المجتمعي، العلمي، والوطني، حيث تتركز جذورها وثقلها الاجتماعي بشكل أساسي في مدينة خان يونس جنوب القطاع.

الأصول والنسب

تعود جذور عائلة شبير إلى قبيلة بني سليم العربية، وتشير العديد من كتب الأنساب والمؤرخين في فلسطين إلى أن العائلة تلتقي في نسبها مع آل البيت، وتحديداً إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وقد استقرت العائلة في جنوب فلسطين منذ قرون، وأصبحت مكوناً أصيلاً من نسيج المجتمع الغزي.

التواجد الجغرافي والمكانة الاجتماعية

تعتبر عائلة شبير من أكبر عائلات مدينة خان يونس، ويرتبط اسم العائلة بمعالم حيوية في المدينة، من أشهرها “شارع شبير” و**”ديوان آل شبير”** الذي يمثل مركزاً للمناسبات الاجتماعية، وحل النزاعات، وتعزيز الروابط العائلية والمجتمعية.

تتميز العائلة بطابعها المحافظ، واشتهار أبنائها بالتدين، والسمعة الطيبة، والترابط الأسري الشديد، إلى جانب دورهم الفاعل في العمل الخيري وإصلاح ذات البين في قطاع غزة.

إسهامات علمية ووطنية برزت من العائلة

قدمت عائلة شبير للمجتمع الفلسطيني نخبة من الأعلام والشخصيات التي تركت بصمة واضحة في عدة مجالات:

  • المجال الأكاديمي والتعليمي: برز من العائلة العديد من الأطباء، والمهندسين، وأساتذة الجامعات، ومن أشهرهم الدكتور محمد شبير (رحمه الله)، الرئيس الأسبق للجامعة الإسلامية بغزة، والذي كان قامة علمية وأكاديمية مرموقة ومرشحاً سابقاً لرئاسة الوزراء لحكومة الوحدة الوطنية.
  • المجال الوطني والنضالي: كباقي العائلات الفلسطينية، قدمت عائلة شبير العديد من الشهداء والأسرى والجرحى في مسيرة النضال الفلسطيني، وعُرف عن أبنائها الانخراط الفاعل في العمل الوطني والدفاع عن قضيتهم.
  • العمل المؤسسي والمجتمعي: يساهم أبناء العائلة بشكل كبير في إدارة وتطوير المؤسسات الصحية، والتعليمية، والخيرية في قطاع غزة، ولهم حضور بارز في النقابات المهنية.

تظل عائلة شبير نموذجاً للعائلات الفلسطينية التي توازن بين الحفاظ على الإرث والتاريخ، وبين السعي المستمر نحو العلم والتميز لخدمة مجتمعهم ووطنهم.